شيماء سعيد تعلن انفصالها في تطور مفاجئ هز الوسط الفني ومتابعي المشاهير أعلنت خبيرة التجميل انفصالها رسمياً عن زوجها الفنان الشعبي إسماعيل الليثي ولم يكن الإعلان مجرد خبر انفصال تقليدي بل جاء مصحوباً باتهامات خطيرة وتفاصيل صادمة كشفت عنها سعيد خلال بث مباشر عبر حسابها على منصة “تيك توك” حيث تحدثت عن سنوات من المعاناة والخلافات التي وصلت إلى ذروتها مؤخراً لتضع نهاية لزواج استمر لسنوات وأثمر عن أطفال.
شيماء سعيد تعلن انفصالها
كشفت شيماء سعيد عن الوجه الآخر لحياتها الزوجية الذي كان بعيداً عن الأضواء والشهرة حيث أكدت أنها عاشت لسنوات طويلة وهي محرومة من أبسط حقوقها الإنسانية والزوجية.

وروت معاناتها قائلة إنها كانت ممنوعة من زيارة الأطباء عند الحاجة ومحرومة من الخروج أو حتى قضاء إجازة صيفية بسيطة بصحبة زوجها وأبنائها.

وأضافت بمرارة “أنا ست بـ100 ست وبكره الخيانة بكل أشكالها لكن حقي كان مهضوماً” في إشارة إلى حجم التضحيات التي قدمتها دون مقابل.
إجراءات قانونية واتهامات بالاعتداء والسرقة
لم تقف الخلافات عند حد الحرمان من الحقوق بل تطورت بحسب تصريحات سعيد لتصل إلى حد الاعتداء والسرقة ومحاولة خطف بناتها وهو ما دفعها لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لحماية نفسها وأطفالها.

وأكدت شيماء سعيد بقوة أنها استعادت شقتها وعادت إليها بصحبة أولادها مشددة “محدش يقدر يطلعني من بيتي” مما يعكس إصرارها على التمسك بحقوقها وأعلنت أن الانفصال تم بشكل رسمي وأنها بصدد رفع المزيد من القضايا ضد طليقها.
رسالة حاسمة للمستقبل
في نهاية حديثها وجهت شيماء سعيد رسالة واضحة حول نظرتها للمستقبل مؤكدة أنها لا تفكر في الارتباط أو الدخول في أي علاقة جديدة بعد هذه التجربة القاسية.

وقالت “مش عايزة أي رجل في حياتي تاني أنا كده مبسوطة مع أولادي وربنا معايا” معبرة عن اكتفائها بأبنائها وتركيزها الكامل على رعايتهم.

كما لم تنس أن توجه رسالة إلى من وصفتهم بأنهم يحاولون إيذاءها قائلة “واللي بيحاولوا يعملوا أعمال عشان نخسر بعض حسبي الله ونعم الوكيل فيكم”.