أعلن الجيش الإسرائيلي، أمس (الخميس)، تنفيذ «ضربة دقيقة» استهدفت هدفًا عسكريًا للحوثيين في العاصمة اليمنية صنعاء، متهمًا الجماعة المدعومة من إيران بتهديد الاستقرار الإقليمي وحرية الملاحة الدولية.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن «إسرائيل ستقطع يد كل من يمدها ضدها»، مؤكدًا استمرار العمليات ضد الحوثيين بعد سلسلة هجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ أطلقت من اليمن باتجاه إسرائيل.
في المقابل، نفت المصادر العسكرية التابعة للحوثيين استهداف قيادات أو مواقع عسكرية، وأكدت أن الغارات أصابت «أعيانًا مدنية»، معتبرة أن الهجوم جاء «لعقاب اليمنيين على مواقفهم الداعمة لغزة». وشهدت أحياء جنوب غربي صنعاء، بينها عطان وبيت بوس، انفجارات عنيفة نتيجة الغارات، وفق إفادات شهود عيان.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في وقت سابق اعتراض طائرة مسيّرة أُطلقت من اليمن، ما أدى إلى إطلاق صفارات الإنذار في بلدات إسرائيلية قريبة من غزة. وتعد هذه العملية الموجة الـ15 من الضربات الإسرائيلية ضد الحوثيين منذ 20 يوليو (تموز) الماضي.
وتأتي الضربة الأخيرة بعد أيام من هجوم إسرائيلي على صنعاء الأحد الماضي، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن عشرة أشخاص، ما يفاقم المخاوف من توسع رقعة التصعيد الإقليمي.
وتزامن القصف مع بث قناة «المسيرة» التابعة للحوثيين خطابًا أسبوعيًا لزعيم الجماعة عبد الملك الحوثي، قبل أن تعلن القناة في خبر عاجل عن «عدوان إسرائيلي جديد على صنعاء».