أعلنت وكالة التعاون الأمني الدفاعي الأمريكية التابعة للبنتاجون، أن وزارة الخارجية الأمريكية وافقت على صفقة تسليح جديدة مع أوكرانيا، تتضمن بيع 3350 صاروخًا من طراز "ERAM" بعيدة المدى، إضافة إلى معدات عسكرية أخرى، بقيمة تقديرية تصل إلى 825 مليون دولار.
وأكدت الوكالة في بيانها أن هذه الصفقة "تهدف إلى تعزيز قدرات أوكرانيا الدفاعية لمواجهة التهديدات الحالية والمستقبلية، وضمان الأمن الإقليمي"، مشيرةً إلى أنها "لن تؤثر على التوازن العسكري في المنطقة".
وصعّد وزير الخارجية الهنغاري بيتر سيارتو لهجته تجاه كييف، مطالبًا إياها بوقف "الاستفزازات" ومحاولات "جر بودابست إلى حرب لا علاقة لها بها"، على حد وصفه. وجاء ذلك ردًا على تصريحات نظيره الأوكراني أندريه سيبيجا، الذي انتقد موقف هنغاريا واعتبرها "على الجانب الخاطئ من التاريخ".
وتشهد العلاقات بين كييف وبودابست توترًا متصاعدًا عقب فرض هنغاريا عقوبات على روبرت بروفدي، قائد قوات الأنظمة غير المأهولة في الجيش الأوكراني، والمتهم بالمسؤولية عن هجمات استهدفت خط أنابيب النفط "دروجبا" في الأراضي الروسية، ما أدى إلى تعليق مؤقت لإمدادات النفط إلى هنغاريا وسلوفاكيا.
يُذكر أن الإمدادات استؤنفت في 28 أغسطس بعد إصلاح الخط، فيما شددت المفوضية الأوروبية على ضرورة حماية منشآت الطاقة التابعة لدول الاتحاد الأوروبي، مؤكدة التزامها بضمان أمن البنية التحتية الحيوية، بما في ذلك خط "دروجبا".