يا ترى مصر ممكن تبقى فعلا مركز إقليمي لتعدين الذهب والمعادن زي ما بتخطط؟، وهل إنتاج شركة شلاتين اللي وصل 900 كيلو ده خطوة صغيرة ولا بداية حقيقية إننا نوصل لـ6 طن؟، وليه دايمًا لحد دلوقتي بنسمع عن احتياطيات جديدة ومش بنشوف انعكاسها السريع على الاقتصاد؟، وهل مصر قريبة تدخل فعلاً نادي كبار مصدري الذهب ولا الطريق لسه طويل؟
مصر بقت تتوسع في كل حاجة عشان توفر عملة صعبة، ومبقتش تعتمد بس على إيرادات قناة السويس، وده اللي حصل لما وزير البترول والثروة المعدنية المهندس كريم بدوي طلع بتصريحات جديدة، واللي قاله بصراحة مهم جدًا لقطاع التعدين في مصر، واللي بيأكد إن البلد ماشية في سكة صح في استغلال الثروات المعدنية.
الوزير شدد إن منجم السكري بقى قصة نجاح كبيرة جدًا، وده لأنه ضمن أكبر 10 مناجم دهب في العالم، وكمان مش بس موضوع إنتاج، لأ ده كمان بيعتبر نموذج للحفاظ على البيئة، ودي نقطة مهمة عشان دايمًا كان في كلام إن التعدين بيأذي البيئة، لكن هنا في شغل بيتعمل بطريقة مختلفة، كمان أكد على الشراكة مع شركة "أنجلو جولد أشانتي" العالمية، واللي بتعتبر من الشركات الكبيرة جدًا في المجال، ووجودها في مصر دليل ثقة.
كريم بدوي وضح إن فيه خطوات إيجابية اتحققت، منها إن هيئة الثروة المعدنية اتغيرت وبقت كيان اقتصادي، وده معناه إن الشغل مش إداري روتيني وبس، لأ بقى فيه فكر استثماري، وكمان اتعمل نموذج استغلال جاذب للاستثمار، سواء من بره مصر أو من جوه، الهدف الأكبر دلوقتي إننا مش بس نطلع الخامات، لكن كمان نصنّعها ونزوّد القيمة المضافة، عشان ده اللي بيدخل فلوس حقيقية للبلد.

الوزير كمان اتكلم عن مشروع مهم جدًا وهو المجمع الصناعي للتعدين الأهلي في شلاتين بأسوان، وده عشان يظبط أوضاع المنقبين الأهليين، ويخلي شغلهم قانوني ومنظم، وفي نفس الوقت يدي فرص عمل للناس اللي عايشة في المناطق دي، ودي خطوة بتخلي الدولة تستفيد، وكمان الأهالي يشتغلوا بشكل آمن.
من ناحية تانية، شركة أنجلو جولد أشانتي، وعلى لسان رئيس العمليات بتاعها "مارسيلو بيرييرا"، أكد أنهم مبسوطين بالشراكة مع مصر، وإن مصر بقت من أهم الدول في محفظة شغلهم.
وبالنسبة لشركة شلاتين للثروة المعدنية، الأرقام اللي أعلنوا عنها مهمة، الشركة وصلت بإنتاجها لأكتر من 900 كيلو دهب من منجم إيقات والتعدين الأهلي، ومستهدفين يوصلوا لـ 6 طن خلال 5 سنين جايين، وكمان فيه مجمع صناعي كبير اتعمل في دهميت بأسوان على مساحة أكتر من 1400 فدان، عشان يحول التعدين العشوائي لشغل منظم وعلمي.
أما شركة واديكو، فبيخططوا يعظموا القيمة من الفوسفات، ونجحوا السنة دي يضيفوا أكتر من 5 مليون طن احتياطيات جديدة، وفي مشروع كمان لرفع جودة الفوسفات المتوسط والمنخفض عشان يضاعفوا المخزون عالي الجودة، وده يفتح فرص في صناعة الأسمدة، والأهم إنهم شغالين على التعدين الأخضر، وبيستعدوا يطلقوا أول كسارة فوسفات صديقة للبيئة، شغالة بالطاقة الشمسية، وكمان معدات بالكهربا هتوفر مليون لتر سولار في السنة.
أما بقى شركة السكري، فهي بتوسع مشروعاتها البيئية زي توليد كهربا بالطاقة الشمسية ومعالجة الميّة ومخلفات الإنتاج عشان يتخلصوا منها بأمان، وكمان الشركة المصرية للثروات التعدينية، زي ما قال رئيسها عمرو حسن، شغالة على تحسين جودة المنتج وزيادة التسويق والتنافسية، ومستهدفين إنتاج يقارب 600 ألف طن خامات زي الفوسفات والكوارتز والتلك، ولسه هيدخلوا كمان في خام القصدير لأول مرة.
الخلاصة إن اللي بيحصل في قطاع التعدين في مصر دلوقتي مش شغل عشوائي ولا اجتهادات فردية، لأ ده خطة كاملة عشان مصر تستفيد من مواردها بأقصى صورة، واللي واضح إنه هيبقى له تأثير مباشر على الاقتصاد في السنين اللي جاية.
إخلاء مسؤولية إن موقع عاجل الإخباري يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.