وجه الرئيس اللبناني جوزيف عون، اليوم الخميس، الشكر لأعضاء مجلس الأمن الدولي على تصويتهم بالإجماع لصالح قرار تمديد ولاية قوات الأمم المتحدة المؤقتة في جنوب لبنان (اليونيفيل) حتى 31 ديسمبر 2026.
وأشاد الرئيس عون بالدور الذي قامت به فرنسا في دفع مشروع القرار، وبالجهود التي بذلتها الولايات المتحدة الأمريكية للتوصل إلى صيغة توافقية، مشددًا على أهمية استمرار دعم المجتمع الدولي لليونيفيل في أداء مهامها الأساسية، والتي تشمل الحفاظ على الاستقرار جنوب نهر الليطاني، ومراقبة وقف الأعمال العدائية، وتعزيز قدرة الجيش اللبناني على الحفاظ على الأمن في المنطقة.
وأكد عون أن قرار التمديد يعكس "التقدير الدولي للدور الحيوي الذي تلعبه اليونيفيل في الحفاظ على السلام والأمن في جنوب لبنان"، مؤكدًا حرص لبنان على التعاون الكامل مع البعثة الأممية، ودعم جهودها لتحقيق الاستقرار في المناطق الحدودية الحساسة.
كما أعرب الرئيس اللبناني عن أمله في أن يسهم التمديد الأخير في تعزيز الدور الإيجابي للقوات الدولية، بما يتيح لها متابعة مهامها في مراقبة المنطقة، وتسهيل عمليات التفتيش، وكشف مخابئ الأسلحة، إلى جانب دعم البنية التحتية الأمنية والإنسانية في جنوب لبنان.
ويرى مراقبون أن شكر الرئيس عون لمجلس الأمن يعكس التقدير اللبناني للجهود الدولية في الحفاظ على الاستقرار جنوب لبنان، خصوصًا في ظل التوترات المتكررة على الحدود مع إسرائيل، مع التأكيد على أن التعاون بين الجيش اللبناني وقوات اليونيفيل يظل عنصرًا محوريًا في الحفاظ على الأمن الإقليمي.