أخبار عاجلة
يانيك فيريرا يرفض استمرار نجم الزمالك (خاص) -

رئيسة الكنيسة الإنجيلية: العالم في حاجة إلى تعاون مسكوني لمواجهة الأزمات

رئيسة الكنيسة الإنجيلية: العالم في حاجة إلى تعاون مسكوني لمواجهة الأزمات
رئيسة الكنيسة الإنجيلية: العالم في حاجة إلى تعاون مسكوني لمواجهة الأزمات
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق google news

أكدت  الأسقفة كيرستن فيهرس رئيسة مجلس الكنيسة الإنجيلية في ألمانيا (EKD)، علي أهمية الدور الذي تلعبه المنظمات المسكونية والدولية في مواجهة الأزمات العالمية المتصاعدة، مشددة على ضرورة العمل المشترك لمجابهة التحديات الكبرى مثل الأزمة المناخية، والعنصرية، وتصاعد وتيرة الحروب والعنف حول العالم.

وجاءت تصريحات فيهرس خلال زيارتها الرسمية الأولى لمجلس الكنائس العالمي (WCC) في جنيف، والتي تستمر ثلاثة أيام، وتهدف إلى تعميق التعاون المسكوني في مجالات السلام والأمن والتعليم.

وقالت فيهرس:"نحن في حاجة ماسة، أكثر من أي وقت مضى، إلى منظمات دولية ومسكونية مثل مجلس الكنائس العالمي، فلا يمكننا مواجهة الكوارث الحالية إلا من خلال التضامن والعمل المشترك".

  • شراكة طويلة بين EKD وWCC

من جانبه، أعرب  الدكتور القس جيري بيلاي الأمين العام لمجلس الكنائس العالمي،، عن امتنانه لاستمرار الشراكة مع EKD، مشيرًا إلى أهمية التعاون بين الكنائس والمؤسسات ذات النوايا الحسنة في بناء عالم أكثر عدلاً وسلامًا.

وأضاف بيلاي:"في ظل أزمات عالمية متعددة، نحتاج إلى تكاتف كل القوى المؤمنة بالعدالة والمصالحة ووحدة البشر والخليقة. وقد كانت الكنيسة البروتستانتية الألمانية شريكًا ثابتًا وداعمًا لمسيرة المجلس عبر السنوات".

وأكد أن زيارة قيادة EKD الجديدة إلى المركز المسكوني تعكس التزامًا راسخًا بدعم عمل المجلس وشهادته في العالم.

 

  • خلاف حول مصطلح "الفصل العنصري"... واتفاق على استمرار الحوار

تطرّق اللقاء أيضًا إلى الموقف من بيان اللجنة المركزية لمجلس الكنائس العالمي الصادر في يونيو 2025 بشأن فلسطين وإسرائيل، حيث عبّرت فيهرس عن قلقها على الوضع الإنساني في المنطقة، وأكدت أن هدف الكنيسة الألمانية هو الحفاظ على سبل التواصل والحوار.

وقالت فيهرس إن وفد الكنيسة الألمانية يعارض استخدام مصطلح "الفصل العنصري" لأسباب موضوعية وحوارية، مضيفة: "كلمات تؤدي إلى تعميق الانقسامات تهدد هدفنا في فتح مسارات للسلام، ونحن ندين بوضوح وحزم وحشية حركة حماس ومسؤوليتها عن الوضع اللاإنساني في غزة".

وردًا على ذلك، عبّر القس جيري بيلاي عن تقديره للكنيسة الألمانية لطريقتها الصريحة والودية في التعبير عن اختلافها، مشددًا على أن بيان اللجنة المركزية استند إلى القانون الدولي، خصوصًا الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية في يوليو 2024، وجاء بعد مداولات عميقة وصلاة جماعية.

  • "الانقسام في التوصيف لا يجب أن يشتت الانتباه عن معاناة غزة"

من جانبه، أقر رئيس اللجنة المركزية للمجلس، الأسقف الدكتور هاينريش بيدفورد-شتروهم، بوجود آراء متباينة حول استخدام مصطلح "الفصل العنصري"، لكنه حذر من أن الانشغال بالمصطلحات يجب ألا يطغى على حقيقة المجاعة المتفاقمة في غزة.

وقال "المأساة في غزة تزداد كل يوم، وخاصة بين الأطفال الذين يُعدّون الفئة الأكثر هشاشة. يجب أن يكون الهدف الأساسي لأي خطوة سياسية هو إنهاء المعاناة وفتح باب التعايش السلمي بين الإسرائيليين والفلسطينيين".

  • زيارات رفيعة واجتماعات مكثفة في جنيف

ضم وفد الكنيسة البروتستانتية الألمانية كلًا من عضو المجلس شتيفان فيرنر، وأسقف العلاقات الخارجية فرانك كوبانيا، فيما شارك من جانب مجلس الكنائس العالمي الأمين العام جيري بيلاي، ورئيس اللجنة المركزية هاينريش بيدفورد-شتروهم.

وشمل برنامج الزيارة أيضًا جولة مشتركة إلى الأمم المتحدة، والاتحاد اللوثري العالمي، وتحالف ACT، إلى جانب لقاء مع السفيرة الألمانية لدى جنيف نيكولا غيلهوف. كما زار الوفد معهد بوسي المسكوني التابع للمجلس، حيث يدرس طلاب من مختلف التقاليد المسيحية حول العالم في بيئة تعكس وحدة التنوع.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق تفاصيل إشعال ممرضة النيران في وحدة الرعاية بمستشفى حلوان
التالى أسعار العملات الأجنبية أمام الجنيه اليوم السبت 30-8-2025 في البنك المركزي المصري