كشفت الفنانة ليلى زاهر عن الصعوبة النفسية التي واجهتها خلال تجسيد شخصية هند في الحكاية الدرامية الجديدة، مؤكدة أن الدور ترك أثرًا قويًا على حالتها العاطفية.
ليلى زاهر تتحدث عن شخصية هند
وقالت ليلى في لقاء تلفزيوني رصده موقع تحيا مصر: أنا محتاجة دكتور نفسي بعد حكاية هند لأنها شخصية صعبة وأثرت عليا عاطفياً أوي، لدرجة إن جالي اكتئاب، ومكنتش بضحك ولا مبسوطة، وحسيت إني دخلت جوا هند بشكل كامل.

وأضافت أنها تتمنى أن تكون قد نجحت في إيصال مشاعر الشخصية للجمهور، معتبرة أن هذا الدور واحد من أصعب تجاربها الفنية وأكثرها تأثيرًا عليها على المستوى النفسي.
الحكاية تأتي ضمن سلسلة درامية اجتماعية تتناول قضايا إنسانية معقدة، وتسلط الضوء على معاناة بطلتها "هند" التي عانت من ضغوط كبيرة انعكست على حياتها.
تفاصيل حكاية هند
تأتي حكاية هند ضمن سلسلة المسلسل الدرامي ما تراه ليس كما يبدو، التي تضم سبع حكايات منفصلة، كل واحدة منها في خمسة حلقات قصيرة، وتعرض على قناة DMC ومنصتي Watch It وشاهد، العمل يسلط الضوء على قصص إنسانية مأخوذة من الواقع، تحمل في طياتها مزيجًا من الدراما الاجتماعية والنفسية.
القصة مستوحاة من تجربة حقيقية عاشتها الكاتبة هند عبد الله، والتي لم تكن تخطط لمشاركتها، لكنها وافقت بعد إلحاح المنتج كريم أبو ذكري على تحويلها إلى عمل فني، أرادت من خلالها أن يتحول الألم والمعاناة الشخصية إلى رسالة فنية تمس الجمهور وتفتح باب النقاش حول قضايا حساسة تواجه العديد من النساء.
أبطال حكاية هند
بطولة الحكاية جاءت للفنانة ليلى أحمد زاهر في شخصية "هند"، وهي فتاة تواجه أزمات نفسية واجتماعية قاسية، وشاركها البطولة الفنان حازم إيهاب الذي يجسد شخصية زوجها يوسف، والفنانة هناجر الشرنوبي في دور صديقتها آية، إلى جانب كل من مؤمن نور، حنان سليمان، عزوز عادل، وياسمين رحمي الذين أضافوا عمقًا دراميًا للأحداث.
تبدأ القصة بمشهد طفولة مؤثر يكشف عن معاناة "هند" المبكرة داخل أسرتها، ثم تنتقل الأحداث إلى مرحلة النضج حيث نراها في علاقة متوترة مع زوجها يوسف، المفاجأة الكبرى تأتي عندما تكتشف أنها مطلقة غيابيًا منذ عشرة أيام، ما يدخلها في صدمة نفسية كبيرة ويكشف جانبًا آخر من الخيانة والصراع العائلي.
تصاعد الأحداث يقود هند إلى مواجهة مباشرة مع محيطها؛ فهي بين صراع عاطفي داخلي ورغبتها في الحفاظ على كرامتها، وبين ضغوط اجتماعية تتمثل في خلافات عائلية، محاضر رسمية في أقسام الشرطة، ومحاولات لانتزاع حقوقها. لتصبح القصة في النهاية انعكاسًا لمعاناة الكثير من الفتيات اللواتي يواجهن مواقف مشابهة في الواقع.