طرحت الجهة المنتجة لـ فيلم فيها ايه يعني الإعلان التشويقي للعمل الجديد الذي يجمع بين النجم ماجد الكدواني والفنانة غادة عادل، بمشاركة أسماء جلال ومصطفى غريب، ليكشف عن ملامح قصة درامية تحمل مزيجًا من المشاعر الإنسانية والكوميديا الخفيفة.
طرح الإعلان التشويقي لفيلم فيها ايه يعني
وظهر في الإعلان التشويقي الذي يرصده موقع تحيا مصر تجسيد أسماء جلال لشخصية ابنة ماجد الكدواني، بينما يتضح من اللقطات أن علاقة قديمة تجمعه بغادة عادل، إذ كان يكنّ لها مشاعر حب منذ سنوات طويلة قبل أن تتقاطع طرقهما مجددًا بعد الغياب.

ويعتمد الفيلم على تقديم قصة اجتماعية ذات أبعاد إنسانية، تجمع بين دفء العلاقات العائلية ورومانسية الماضي، في إطار يضم مواقف طريفة ومفاجآت غير متوقعة. ومن المنتظر أن يكشف صناع العمل خلال الأيام المقبلة عن تفاصيل موعد طرح الفيلم في دور العرض.
قصة فيلم فيها ايه يعني
فيلم فيها ايه يعني ينتمي إلى نوعية الأعمال الرومانسية الكوميدية ذات البعد الاجتماعي، حيث تدور أحداثه حول فكرة أن الحب لا يرتبط بعمر أو توقيت محدد. يجسد النجم ماجد الكدواني شخصية محاسب متقاعد ظل يعيش لسنوات طويلة على ذكرى حب قديم، قبل أن تجمعه الصدفة مجددًا بحبيبته السابقة التي تجسد دورها الفنانة غادة عادل، لتبدأ بينهما رحلة جديدة مليئة بالمشاعر المتجددة بعد سنوات من الفراق.
ويظهر في العمل خط درامي عائلي يكمل القصة الرئيسية، حيث تقدم الفنانة أسماء جلال شخصية ابنة ماجد الكدواني، وهي متزوجة من الطبيب البيطري الذي يلعب دوره الفنان مصطفى غريب، لتنشأ بينهما مواقف كوميدية تضيف خفة ظل على الأحداث، أما الفنانة القديرة ميمي جمال فتجسد شخصية “نجية” والدة غادة عادل، والتي تبدأ مترددة في تقبل ارتباط ابنتها بالكدواني، قبل أن يتحول موقفها تدريجيًا ليضيف بعدًا إنسانيًا لطيفًا على القصة.
فريق عمل فيلم فيها ايه يعني
الفيلم من إخراج عمر رشدي حامد، وتأليف وليد المغازي بمشاركة مصطفى عباس ومحمد أشرف، فيما يتولى إنتاجه أحمد الجنايني من خلال شركة “ماجيك بينز” للإنتاج الفني، وقد انتهى صناع الفيلم من تصويره في يونيو 2025، ومن المتوقع أن يُطرح في دور العرض المصرية خلال موسم الصيف أو مع بداية العام الجديد.
وجرى تصوير العديد من مشاهده في مواقع متنوعة بالقاهرة، أبرزها منطقة وسط البلد وشارع طلعت حرب، إضافة إلى بعض المشاهد الخارجية في مواقع ساحلية، وقد وصف فريق العمل أجواء التصوير بأنها عائلية ودافئة، ما انعكس على روح الفيلم التي تمزج بين الرومانسية والدراما الاجتماعية والكوميديا الخفيفة.