في وقتٍ تتزايد فيه حيرة آلاف الأسر بين نظام البكالوريا والثانوية العامة، خرج الدكتور محمد كمال، أستاذ القيم والأخلاق بجامعة القاهرة والخبير التربوي، ليقدّم ما وصفه بـ"كلمتين في دقيقتين" تحدد الطريق الأنسب لكل طالب، بعيدًا عن الصورة النمطية التي تجعل كل ابن "مجدي يعقوب أو أحمد زويل" في نظر أسرته.
وقال أستاذ القيم والأخلاق بجامعة القاهرة والخبير التربوي، إن الاختيار لا يجب أن يكون عامًا أو عشوائيًا، بل مرتبطًا أولًا وأخيرًا بمستوى الطالب الحقيقي، موضحًا أن هناك ثلاث فئات رئيسية من الطلاب:
1- الطالب المجتهد والطموح
إذا كان الطالب واضعًا هدفًا محددًا مثل دخول كليات القمة (الطب، الهندسة، الحاسبات، الإعلام، الاقتصاد…)، فالأفضل له البكالوريا. لأنها تمنحه فرصة ثانية إذا لم يوفق في مادة واحدة، على عكس الثانوية العامة التي قد تضيع بسببها أحلامه.
2- الطالب الضعيف أو كثير الرسوب
هذا النوع من الطلاب يناسبه أيضًا البكالوريا، لأنها تعطيه فرصة للتحسين وتجنبه سنوات من السقوط والإعادة في الثانوية العامة، بما يخفف الضغط عنه وعن أسرته.
3- الطالب المتوسط
إذا كان الطالب قادرًا على تحصيل درجات النجاح وما فوقها دون أن يطمح لكلية بعينها، فالثانوية العامة تكفي، لأنها ستفتح له أبواب الكليات المتاحة دون تعقيدات إضافية.
واختتم أستاذ القيم والأخلاق بجامعة القاهرة والخبير التربوي، نصيحته قائلًا:
"الأهم أن يقيم الأهل مستوى أبنائهم بصدق، لا أن يتعاملوا معهم كأنهم جميعًا عباقرة. فقد لا يكون طريق التفوق الأكاديمي هو طريق ابنك، لكن الله قد يفتح له أبوابًا أخرى للتفوق في مجالات مختلفة بعد التخرج".
إخلاء مسؤولية إن موقع عاجل نيوز يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.