اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، عدة أحياء في مدينة الخليل وبلداتها ومخيماتها، ونفذت عمليات دهم وتفتيش واسعة تخللها نصب حواجز عسكرية وإغلاق طرق رئيسية وفرعية، في تصعيد جديد يقيّد حياة المواطنين ويزيد من معاناتهم اليومية. وفق وكالة وفا الفلسطينية.
وأفادت مصادر أمنية بأن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب أحمد حسن نصر الله من بلدة الظاهرية جنوب الخليل، عقب مداهمة منزله وتفتيشه والعبث بمحتوياته، قبل أن تنقله إلى جهة غير معلومة.
نصب حواجز عسكرية
وبالتزامن مع ذلك، شدّدت قوات الاحتلال من إجراءاتها الميدانية داخل المحافظة، حيث نصبت عدة حواجز عسكرية على مداخل المدينة والبلدات والقرى المحيطة بها، إضافة إلى مخيمات اللاجئين. كما أغلقت طرقًا رئيسية وفرعية عبر وضع بوابات حديدية ومكعبات إسمنتية وسواتر ترابية، ما أدى إلى شلّ الحركة المرورية وعرقلة وصول المواطنين إلى أعمالهم ومدارسهم ومراكزهم الصحية.
تأتي هذه الاقتحامات ضمن سياسة تضييق ممنهجة ينتهجها الاحتلال بحق محافظة الخليل، التي تشهد منذ أسابيع متصاعدة من المداهمات الليلية والاعتقالات وإغلاق الطرق، الأمر الذي يفاقم الأوضاع الإنسانية ويثير حالة من التوتر والقلق بين السكان.
في المقابل، عبّر مواطنون عن استيائهم من الإجراءات التعسفية التي تطال حياتهم اليومية، مؤكدين أن هذه الممارسات تشكّل انتهاكًا صارخًا لحقوقهم الأساسية وتهدف إلى فرض واقع جديد من الحصار والعزل على المحافظة.


