الاحد 31 اغسطس 2025 | 03:35 صباحاً
تحول شاي الفقاعات، المعروف عالميًا بأسماء عدة مثل شاي البوبا أو الشاي بالحليب، من مجرد مشروب مبتكر ظهر في الصين إلى صناعة ضخمة وسوق عالمية تشهد توسعًا متسارعًا.
فوفقًا لتوقعات خبراء الصناعة، من المنتظر أن يرتفع حجم سوق هذا المشروب من 2.83 مليار دولار في عام 2025 إلى نحو 5 مليارات دولار بحلول عام 2032، وهو ما يعكس الإقبال الكبير على هذا المشروب المنعش في مختلف أنحاء العالم.
ويُعد شاي الفقاعات اليوم رمزًا عصريًا للثقافة الصينية الحديثة، إذ يجمع بين النكهات التقليدية وأساليب التحضير المبتكرة.
ويُحضّر المشروب باستخدام شاي طازج يُجلب من مقاطعة تشجيانغ شرق الصين، ويخلط مع الحليب، ويُحلّى بالسكر الأسود أو الشوكولاتة، وتضاف إليه كرات التابيوكا الطرية أو هلام الفاكهة الطازجة التي تمنحه قوامًا مميزًا ومتعة فريدة أثناء الشرب.
هذا الانتشار العالمي انعكس على أداء الشركات الصينية الرائدة في هذا المجال، وعلى رأسها مجموعة «ميكسو»، المتخصصة في صناعة وبيع شاي الفقاعات. فقد سجلت الشركة ارتفاعًا في صافي أرباحها بنسبة 43% لتصل إلى 2.7 مليار يوان (نحو 380 مليون دولار) خلال النصف الأول من عام 2025، كما نمت إيراداتها في الفترة نفسها بنسبة 39% لتبلغ 14.9 مليار يوان (حوالي 2.1 مليار دولار).
ويرجع هذا النمو إلى نجاح الشركة في تطوير نكهات جديدة والاعتماد على تقنيات حديثة في التحضير، إضافة إلى تقديم منتجات بأسعار تنافسية تستهدف شريحة واسعة من المستهلكين الشباب المهتمين بالجودة والسعر المناسب.
لم يعد شاي الفقاعات مجرد مشروب للتجربة أو الترفيه، بل أصبح بديلاً شائعًا للمشروبات الغازية التقليدية في وجبات الطعام السريعة، بفضل مذاقه المتنوع والمنعش. كما يعكس انتشار المشروب رسالة ثقافية مهمة عن الانفتاح والابتكار في الصين المعاصرة.
وتشير أحدث الدراسات إلى أن صناعة شاي الفقاعات تمثل واحدة من أسرع القطاعات نموًا على مستوى العالم، مع استمرار الطلب المتزايد على المشروبات منخفضة السعر ومتعددة النكهات، وهو ما يعزز مكانتها كخيار مفضل لجيل الشباب الباحث عن بدائل عصرية وصحية للمشروبات التقليدية.
اقرأ ايضا
إخلاء مسؤولية إن موقع عاجل نيوز يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.