أخبار عاجلة

قادة دينيون يدعون إلى رقابة أخلاقية على الذكاء الاصطناعي خلال مشاورات دولية في سيول

قادة دينيون يدعون إلى رقابة أخلاقية على الذكاء الاصطناعي خلال مشاورات دولية في سيول
قادة دينيون يدعون إلى رقابة أخلاقية على الذكاء الاصطناعي خلال مشاورات دولية في سيول
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق google news

اجتمع قادة دينيون ولاهوتيون وأكاديميون من مختلف أنحاء العالم في العاصمة الكورية الجنوبية سيول، للمشاركة في مشاورات دولية تناولت تأثير التقنيات الناشئة، وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي، على الاقتصاد والمجتمع والبيئة.
انعقد اللقاء تحت عنوان: "الثورة الصناعية الرابعة والذكاء الاصطناعي: تأثيراتهما على عدم المساواة عالميًا واستجابات إيمانية"، وذلك ضمن مبادرة الهيكل المالي والاقتصادي الدولي الجديد (NIFEA)، بتنظيم من رابطة الكنائس الإصلاحية العالمية بالشراكة مع مجلس الكنائس العالمي، والاتحاد اللوثري العالمي، والمجلس الميثودي العالمي، ومجلس الإرسالية العالمي، وجمعية الشركاء في الإنجيل.

  • مخاطر هيمنة الذكاء الاصطناعي

ناقش المشاركون كيفية إعادة تشكيل التقنيات الحديثة، من الذكاء الاصطناعي والتقنيات العصبية إلى العملات الرقمية واقتصاد البيانات، للأنظمة الاقتصادية وحقوق الإنسان واستدامة البيئة.
وقال القس مينوو أوه، منسق برنامج العدالة الجندرية في الرابطة: "إذا لم يتم وضع ضوابط لاستخدام الذكاء الاصطناعي، فقد يقود إلى تعميق التفاوتات وربما تهديد وجودنا ذاته. فبرغم ما يحمله من إمكانات غير محدودة، قد يكون في غياب الرقابة بداية نهاية العالم كما نعرفه".

  • التكلفة البيئية والفجوة الرقمية

كانت الأبعاد البيئية من أبرز محاور النقاش، حيث أوضح الدكتور وون جو لين من جامعة تايوان الوطنية الطبيعية وكنيسة تايوان المشيخية: "الذكاء الاصطناعي جزء من صناعة قائمة على استخراج الموارد الطبيعية على نطاق واسع. الحديث عن ’الذكاء الاصطناعي لحماية البيئة‘ مضلل، لأن الأضرار البيئية الناتجة عن هذه الصناعة تتجاوز بكثير أي مكاسب بيئية محتملة."
كما حذر خبراء من مخاطر نشوء "إمبراطورية رقمية" تتركز فيها المكاسب الاقتصادية بيد الدول الغنية والنخب التكنولوجية، بينما تعاني الدول الفقيرة من فقدان الوظائف والتلوث البيئي وتعزيز أنظمة المراقبة.

  • حوار معمّق واستراتيجيات إيمانية

تضمن البرنامج صلوات جماعية، وجلسات نقاش، وأنشطة ميدانية. وركز اليوم الأول على تداعيات الثورة الصناعية الرابعة في مجالات الاقتصاد، والعدالة البيئية، والنوع الاجتماعي، والتمييز العرقي. بينما خُصص اليوم الثاني لعرض تجارب واقعية من سياقات مختلفة حول علاقة الكنائس بالتكنولوجيا والديمقراطية. أما اليوم الأخير فشهد إعداد استراتيجيات مناصرة تستند إلى الإيمان من أجل بناء "اقتصاد الحياة" يقوم على العدالة والمساواة ورعاية الخليقة.

  • نتائج مرتقبة ودعوة للعمل

شارك في اللقاء ممثلون حضوريًا وعبر الإنترنت من آسيا وأفريقيا والأمريكيتين. وأكد المنظمون أن نتائجه ستتوج بإصدار بيان لاهوتي وخطة مناصرة إيمانية تُعالج الأبعاد الأخلاقية والاجتماعية والبيئية للثورة الصناعية الرابعة.
واختتم المنظمون بالقول: "للمجتمعات الإيمانية دور حاسم في صياغة القيم والرؤى التي تقود مسار التطور التكنولوجي، هذه المشاورات دعوة للعمل من أجل ضمان أن تكون الابتكارات في خدمة الخير العام، لا أداة لتكريس أنظمة القوة وعدم المساواة والتدمير البيئي".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق تجنبها فوراً 5 سلوكيات تدمر دماغك وتسرع من فقدان الذاكرة مع تقدم العمر
التالى بدء التصويت في اليوم الثاني والأخير من جولة الإعادة لانتخابات مجلس الشيوخ