أصدرت منظمة الصحة العالمية تقريرها الـ57 حول الوضع الوبائي لجدري القرود، موضحة أن الفيروس ما زال ينتشر في عدة دول ويشكل خطرًا مستمرًا إذا لم يتم احتواء التفشي سريعًا ووقف انتقاله بين البشر.
وبحسب التقرير، وحتى 31 يوليو 2025، تم تسجيل 3924 إصابة مؤكدة و30 حالة وفاة في 47 دولة عبر 5 من أصل 6 أقاليم تابعة للمنظمة، بمعدل وفيات بلغ 0.8%. وشهد شهـر يوليو ارتفاعًا في الإصابات بمنطقتي جنوب شرق آسيا وغرب المحيط الهادئ، مقابل تراجع الحالات في أفريقيا وأوروبا والأمريكيتين، بينما لم تُسجل منطقة شرق المتوسط أي إصابة خلال الشهر نفسه.
وكشفت المنظمة أن السنغال سجلت أولى إصاباتها بالفيروس، فيما أبلغت تركيا عن حالات من سلالة Ib MPXV للمرة الأولى، كما أعلنت جمهورية الكونغو الديمقراطية عن ظهور إصابات مرتبطة بالسلالة IIb MPXV.
وفي أفريقيا، واصلت 21 دولة تسجيل حالات خلال الأسابيع الستة الأخيرة.
في غرب أفريقيا، جرى الإبلاغ عن سلالة IIb، بينما ظهرت في وسط القارة كل من سلالتي Ia وIb.
في شرق أفريقيا، تم تسجيل حالات مرتبطة بسلالة Ib.
تراجع عدد الإصابات في الكونغو الديمقراطية وسيراليون وأوغندا، بينما رُصد اتجاه تصاعدي للحالات في كينيا، خصوصًا بين فئة الشباب، مع الإشارة إلى أن معظم الوفيات سُجلت بين المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية.
أما خارج أفريقيا، فقد أعلنت الصين وألمانيا وتركيا والمملكة المتحدة عن حالات إضافية مرتبطة بالسلالة Ib، معظمها نتيجة السفر، في حين ظل الانتقال المجتمعي لهذه السلالة محصورًا في وسط وشرق أفريقيا.
وأعلنت المنظمة أن مديرها العام مدد التوصيات الدولية بشأن التعامل مع جدري القرود لمدة عام آخر حتى 20 أغسطس 2026، في إطار الجهود الرامية للحد من انتشاره وحماية الصحة العامة عالميًا.
للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك