أخبار عاجلة

منسق أطباء بلا حدود يكشف تفاصيل القصف الإسرائيلي على مستشفى ناصر

منسق أطباء بلا حدود يكشف تفاصيل القصف الإسرائيلي على مستشفى ناصر
منسق أطباء بلا حدود يكشف تفاصيل القصف الإسرائيلي على مستشفى ناصر

كشف نائب المنسق الطبي لأطباء بلا حدود في رفح، الدكتور محمد أبو مغيصيب تفاصيل القصف الإسرائيلي الأخير على مجمع ناصر الطبي بقطاع غزة.

وقال أبو مغيصيب في مداخلة مع شبكة "سي أن أن" الأمريكية: "أؤكد أن ما جرى في مستشفى ناصر لم يكن المرة الأولى التي يُستهدف فيها مستشفى في غزة لقد كانت فرقنا موجودة في المكان وقت القصف أو قذائف المدفعية".

وأضاف: "الضربة الأولى أصابت المبنى الجراحي الرئيسي لمستشفى ناصر، ثم تلتها ضربة أخرى عندما وصل المسعفون والدفاع المدني والصحفيون لتفقد الموقع الأول كان ذلك على الهواء مباشرة، ورآه الجميع على شاشات التلفاز، حيث استهدف بشكل مباشر وكالعادة، يكون التبرير أنه خطأ تقني أو فشل مهني عسكري، لكن الحقيقة أن المستشفيات لم تكن لأول مرة هدفًا في غزة خلال هذه الحرب".

وتابع: "العالم بأسره يجب أن يقول كلمته كفي، الحرب يجب أن تتوقف حتى الحكومة الإسرائيلية نفسها أقرت بأن 80% من الضحايا قتلى وجرحى هم من المدنيين نحن جميعًا ندين ما حدث في السابع من أكتوبر، لكن ما يجري الآن تجاوز الانتقام، فغزة دُمّرت بالكامل".

وواصل: "البنية التحتية انهارت، والحياة الأساسية لم تعد موجودة لا مدارس، لا جامعات، لا حياة طبيعية المستشفيات ونظام الصحة لم يعد قائمًا، لا أريد أن أصفه بالانهيار لأنه ببساطة غير موجود نحن نعمل يومًا بيوم ما هو مطلوب الآن بوضوح هو وقف هذه الحرب ووقف نزيف الدم المستمر منذ ما يقارب سبعمئة يوم".

وأوضح: "للأسف، صدرت إدانات عديدة خلال هذه الحرب، سواء من الأمم المتحدة أو من دول مختلفة، لكن لم يحدث أي فعل على الأرض آلة الحرب لم تتوقف، وما زال المدنيون يُقتلون، والأطفال يُقتلون. نحو عشرين ألف طفل قُتلوا خلال هذه الحرب، وخمسة عشر ألف امرأة قطاع غزة بات بلدًا مدمرًا، أرض أنقاض آمل في لحظة ما أن يتمكن الحلفاء المقربون لإسرائيل من قول كلمتهم واتخاذ خطوات عملية على الأرض".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق رئيس الوزراء: بدء تفعيل لحزمة استثمارات قطرية مباشرة بـ 7.5 مليار دولار
التالى الهند والصين تبحثان تعزيز التعاون وبناء علاقات مستقرة بعد سنوات من التوتر