
زار محمد جبران، وزيرالعمل مقر موقع النحاس للمترو الجديد بالإسكندرية التابع لشركة أوراسكوم، لتفقد المرحلة الثانية، الخاصة بتدريب 50 عاملا بقطاع التشييد والبناء، بشكل نظري وعملي على إجراءات السلامة والصحة المهنية في المواقع الانشائية، في إطار تنفيذ مبادرة سلامتك تهمنا، وقد سبق تنفيذ عملية تدريب عدد مماثل من العمال وفي نفس القطاع.

وكان في استقبال الوزير قيادات "المشروع"، بقيادة المدير المهندس مينا شوقي، وتضمنت الزيارة مشاهدة فيلم تسجيلي عن مراحل التدريب وأهميته بالنسبة للمشروع، وتنفيذ محاضرات نظرية على إجراءات السلامة والصحة المهنية في المواقع الإنشائية، وتدريبًا عمليًا بمعمل المحاكاة التابع لشركة أوراسكوم، والذي يشمل التعامل مع السقالات والأوناش والروافع، وكيفية استخدام مهمات الوقاية الشخصية وإجراءات الإسعافات الأولية.
وعلى صعيد آخر، أعلنت الشركة المصرية لإدارة وتشغيل مترو الأنفاق عن حاجتها لشغل عدد من الوظائف بنظام التعاقد للعمل في مشروع قطار مونوريل شرق النيل، وهو المشروع الجديد الذي يربط القاهرة بالعاصمة الإدارية الجديدة، تحت إشراف وزارة النقل والهيئة القومية للأنفاق، وبالتعاون مع تحالف شركة ألستوم الفرنسية.
الوظائف المطلوبة:
- فني إصلاح أعطال: (كهرباء/ ميكانيكا).
- مراقب تحكم مركزي: (كهرباء/ اتصالات/ إلكترونيات).
- فني أنظمة: (كهرباء/ إلكترونيات/ اتصالات/ ميكانيكا).
- فني وحدات متحركة: (كهرباء/ ميكانيكا).
طريقة التقديم:
يتم التقديم على لوظائف السابقة من خلال الموقع الإلكتروني للشركة: https://www.cairometro.gov.eg/ar/jobs، أو مباشرةً عبر مقر الشئون الإدارية بمبنى حمامات القبة، يوميًا من الساعة 9 صباحًا حتى 1 ظهرًا، في الفترة من 26 أغسطس 2025 وحتى 4 سبتمبر 2025 (ما عدا يوم الجمعة).
ويأتي الإعلان في إطار استعدادات تشغيل المونوريل الذي يمثل أحد أهم مشروعات النقل الجماعي الذكي والصديق للبيئة، والذي يسهم في ربط القاهرة الكبرى بالعاصمة الإدارية الجديدة وتخفيف الضغط على شبكة الطرق.
وعلى صعيد آخر، وجّه الرئيس عبد الفتاح السيسي بضرورة الالتزام الكامل بالجداول الزمنية المحددة لتنفيذ المشروع، مع مراعاة التكامل بين منظومة القطار الكهربائي وباقي وسائل النقل الحديثة، مثل المونوريل، والأتوبيس الترددي، وتطوير شبكات الطرق، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة ممكنة من المشروع، ويخدم أهداف الدولة في الربط اللوجستي والتنمية الشاملة.
يأتي هذا المشروع في إطار خطة الدولة لإنشاء شبكة قطارات كهربائية عالية السرعة تربط ما بين الوجهين البحري والقبلي، بالإضافة إلى الربط مع الموانئ والمناطق الصناعية والمجتمعات العمرانية الجديدة