أخبار عاجلة

عاجل.. ورثة "عثمان إخوان" تكشف لـ"مصر تايمز" كواليس الصراع العائلي على الميراث الملعون

عاجل.. ورثة "عثمان إخوان" تكشف لـ"مصر تايمز" كواليس الصراع العائلي على الميراث الملعون
عاجل.. ورثة "عثمان إخوان" تكشف لـ"مصر تايمز" كواليس الصراع العائلي على الميراث الملعون

كشف عبدالرحمن محمد عثمان، نجل الراحل محمد عثمان مؤسس شركة "عثمان وإخوانه" للملابس القطنية، عن تفاصيل صادمة بشأن صراع مرير على الميراث بين أبناء العمومة، بعد وفاة والده في فبراير العام الماضي، مؤكدا أن الخلافات بدأت بدافع الحقد والطمع، وانتهت بمحاولات الاستيلاء على حصص تقدر بمئات الملايين من الجنيهات.

 

وقول عبدالرحمن في حوار خاص لـ"مصر تايمز": "أبويا كان راجل مكافح بدأ من تحت الصفر كان شغال في مهنة الجزم، لكن رفض يستمر فيها علشان ما يخليناش ننزل الأرض ونلبس الجزمة لزبون ساب المهنة واتجه لفكرة جديدة وقتها صناعة الملابس الداخلية القطن للرجال".

 

وأضاف: بدأ محمد عثمان المؤسس مشواره عام 1982، يحمل منتجاته على كتفه في "بؤجة"، يتجول بين المحلات يعرض الفانلات القطنية بنظام الدفع المقدم والتقسيط ومع الوقت توسع نشاطه، وكبرت الورشة حتى صارت مصنعا، وزاد عدد العمال، فاستعان بأشقائه لإدارة العمل.

 

وتابع عبدالرحمن: "أبويا ما كانش بيعرف يقرأ ولا يكتب، لكنه كان عنده فكر قوي. علم عمي عبدالله المهنة، وكان عمي عبد الرحمن في الخليج رجعه وخلاه يشتغل معاه، وعمي الأصغر عثمان جه بعد الجيش وأبويا جهز له سنتر في المحلة عشان يديره".

 

واستطرد قائلا: وقام  بتوزيع المهام بين اخوته" عبدالله" إدارة المصنع والحسابات ، و "عبدالرحمن" شراء الأراضي والتوسعات و"عثمان " الأصغر إدارة السنتر بالمحلة أما والدى "محمد عثمان" التسويق وجذب العملاء، حتي كبر النشاط وأصبح لديهم اكتر من مصنع فقام والد في عام 2006، بتقسيم المصنع على الأشقاء الأربعة بنظام الشراكة بنسبة 25% لكل شقيق.

 

وأوضح عبدالرحمن: "أبويا حلم إن العيلة تكون إيد واحدة، وكان بيجهز الأبناء ليدخلوا الشغل عشان يتعلموا لكن دا أغضب عمي عبدالله اللي كان عايز أولاده بس يسيطروا على الإدارة من هنا بدأت المشاكل والطمع".

249.jpg

ويكمل: والخلافات تطورت بعدما رفض عمى عبدالله إدخال أولاد باقي الأشقاء في الإدارة، رغم أنه كان يصر على تعليم أولاده في جامعات أجنبية بينما حرم أبناء العائلة من ذلك، ثم جاءت الصدمة الكبرى عندما فوجئ والدى  باستيلاء شقيقه "عبدالله "على إدارة المصنع والأرباح، مع إخفاء الميزانيات الحقيقية.

 

وأشار إلى أنه منذ عام 2016 حتي اليوم، لم نحصل على  أرباحناوقال " قبل كده كان طلع لكل واحد 30 مليون بس، رغم إن الأرباح الحقيقة تلات أضعاف الرقم ده".

 

وأوضح عبدالرحمن مرحلة الانهيار فقال: "بعد الخلافات، أبويا عمل مصنع جديد للفايبر، لكن خسر فيه كتير بسبب طبيعة الصناعة والمواد الكيماوية، فكتب شيكات و اصبح هناك ديون تلاحقة، فأصحاب الديون رفعوا قضايا، وهنا تدخل عمي عبدالله ودفع الفلوس للناس علشان يكمل انتقامه من أبويا".

 

ومضى قائلا: انتهت الأزمة بوفاة والدى قبل حل النزاع، لتبدأ معركة الورثة على حصة تقدر بـ800 مليون جنيه في 6 شركات تحمل اسم عثمان وإخوانه، بينما يصر العم على أن نصيبنا لا يتعدى 120 مليون فقط.

 

وأشار عبدالرحمن: "إحنا شركاء في كل الشركات بالأوراق، لكن عمي بيستولي على كل حاجة، ومنعنا حتى من دخول المصنع، واعتدى على أخويا الكبير لما حاول يدخل. دلوقتي رافعين قضايا عشان نرجّع حقنا، ومش هنتنازل".

 

قصة "عثمان وإخوانه" تكشف الوجه الآخر لقصص النجاح العائلية التي تتحول إلى صراعات مريرة على المال والسلطة، من حلم المؤسس الذي بدأ من "بؤجة" على الكتف، إلى نزاعات قضائية على مئات الملايين، تظل الحقيقة المؤلمة أن الطمع والحقد قد يهدمان كيانا استغرق بناؤه عقودا.

إخلاء مسؤولية إن موقع عاجل نيوز يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق وزير التموين يعلن بدء تنفيذ مبادرة تخفيض أسعار 15 سلعة
التالى نقابة الصحفيين المصريين تجدد إدانتها للجرائم الوحشية للعدوان الصهيوني في غزة