أخبار عاجلة

غاب الجسد وبقيت العدسة.. سامح عبد العزيز يرحل ويترك خلفه إرثًا من الواقعية السينمائية

غاب الجسد وبقيت العدسة.. سامح عبد العزيز يرحل ويترك خلفه إرثًا من الواقعية السينمائية
غاب الجسد وبقيت العدسة.. سامح عبد العزيز يرحل ويترك خلفه إرثًا من الواقعية السينمائية

رغم محاولات الأطباء لإنقاذ المخرج سامح عبد العزيز، أسدل الموت الستار على مسيرته الفنية التي امتدت لأكثر من عقدين، تاركًا وراءه أعمالًا خالدة في السينما والدراما المصرية، واسمًا راسخًا في وجدان الجمهور وصنّاع الفن على حد سواء.

 

سامح عبد العزيز.. رؤية بصرية وإنسانية تُجسّد الواقع

تميّز سامح عبد العزيز بأسلوب إخراجي فريد يجمع بين السرد الشعبي والتناول الواقعي، وامتلك رؤية بصرية لافتة وقدرة كبيرة على إدارة الممثلين، خاصة في الأعمال التي تتناول قضايا المجتمع المصري، لا سيما الطبقات الشعبية والمهمّشة.

490.jpg

كان حريصًا في معظم أعماله على دمج البُعد الإنساني في الخطوط الدرامية دون أن يفقد الجاذبية الجماهيرية، فجمع بين الفن العميق والنجاح التجاري، ما جعله أحد أبرز المخرجين في جيله.

 

أبرز أفلام سامح عبد العزيز في السينما

قدّم المخرج الراحل مجموعة من الأفلام التي شكلت علامات في السينما المصرية المعاصرة، من أبرزها:

فيلم "الدشاش" (2025): آخر أعماله السينمائية، يدور حول صاحب ملهى ليلي يواجه أزمات تقلب مسار حياته. شارك في بطولته محمد سعد، زينة، باسم سمرة، نسرين طافش.

 

فيلم "الفرح" (2009): تناول الطقوس الشعبية للأفراح في الأحياء المصرية، بمشاركة خالد الصاوي ودنيا سمير غانم، وحقق نجاحًا كبيرًا.

 

فيلم "كباريه" (2008): قدّم خلاله شخصيات متنوعة تتلاقى داخل ملهى ليلي، ولاقى صدى جماهيريًا واسعًا عند عرضه.

491.jpg

فيلم "الليلة الكبيرة" (2015): استعرض تفاصيل يوم واحد في قلب مولد شعبي، ولاقى إشادة نقدية كبيرة لأسلوبه البصري وسرده العميق للواقع.

 

بصمته في الدراما التلفزيونية

لم تقتصر عبقرية سامح عبد العزيز على السينما فقط، بل امتدت أيضًا إلى التلفزيون، حيث أخرج مسلسلات أصبحت من أبرز الأعمال الاجتماعية في السنوات الأخيرة:

مسلسل "بين السرايات" (2015): رصد فيه حياة سكان حي شعبي في القاهرة، مستعرضًا التغيرات الاجتماعية بلغة درامية بسيطة ومؤثرة.

 

مسلسل "رمضان كريم" (2017): تناول تفاصيل الحياة اليومية داخل حي شعبي خلال شهر رمضان، ونجح في مزج الكوميديا مع الدراما الواقعية.

 

إخلاصه لقضايا البسطاء

طوال مشواره الفني، كان عبد العزيز حريصًا على تقديم شخصيات تنبض بالصدق وتحمل أبعادًا إنسانية عميقة، مستلهمًا من الشارع المصري مادته الخام.


واستمر في العمل على مشروعات جديدة حتى أيامه الأخيرة، قبل أن يُفاجَأ بمرض مفاجئ لم يمهله طويلًا، حيث وافته المنية بعد إصابته بعدوى فيروسية في الدم أدت إلى تدهور حالته الصحية بشكل سريع.

إخلاء مسؤولية إن موقع عاجل نيوز يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق وزير الخارجية والهجرة يتلقى اتصالاً من وزير خارجية جنوب السودان
التالى الأعلى للإعلام يستدعي الممثل القانوني لقناة "ON E" بسبب برنامج "معكم منى الشاذلي"