الكلام علي الاستثمارات الجديدة مش بيخلص بس المرة دي في مشروع الحكومة وقعت عقوده هيغير خريطة الصادرات المصرية بشكل كامل .. ياتري اية هو المشروع ده .. وآية الفائدة اللي هترجع منه علي الاقتصاد المصري.
مصر في الوقت الحالي تحولت لهدف استراتيجي لكل المستثمرين، وكل واحد منهم بيدور علي اي فرصة للدخول للسوق المصري، والحكومة من كام ساعة أعلنت عن توقيع واحد من المشروعات اللي هتفضل في ذاكرة التاريخ خصوصا أن عليها طلب كبير جدا في خريطة الصادرات الخارجية، والعالم كله بيدور عليه خصوصا في ظل ارتفاع الطلب العالمي علي الطاقة .
المشروع اللي الحكومة وقعت عقوده هو مشروع أتوم سولار مصر واللي هيكون مخصص لإقامة مجمع صناعي لإنتاج الخلايا والألواح الشمسية وتخزين الطاقة في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس واللي هيكون باستثمارات هتوصل ل 220 مليون دولار.
المشروع الجديد اللي الحكومة وقعت عقوده هيكون بالشراكة بين شركات من مصر والإمارات والبحرين والصين، وهيكون الهدف منه إقامة مجمع صناعي متكامل على مساحة 200 ألف متر مربع، لإنتاج الخلايا الشمسية بقدرة 2 جيجاوات، والألواح الشمسية بقدرة 2 جيجاوات، ومصنع لأنظمة تخزين الطاقة بطاقة 1 جيجاوات/ساعة، في المنطقة السخنة الصناعية التابعة للهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس .
المشروع الجديد لإنتاج الخلايا والألواح الشمسية هيتم تنفيذه في فترة زمنية مش هتتعدي 3 سنين، وهتشمل مرحلة الإنشاء والتشغيل التجريبي لحد الوصول للتشغيل الكامل باستثمارات إجمالية هتوصل ل 220 مليون دولار، والتوقعات بتأكد أن المشروع هيوفر 841 فرصة عمل مباشرة في السوق المصرية، وهيخصص إنتاج مصنع الخلايا بالكامل للتصدير إلى الأسواق العالمية واللي بتشهد فجوة كبيرة في الاستيراد.
في جزء كمان من انتاج المشروع خصوصا من مصنع الوحدات هيكون مخصص لتلبية احتياجات السوق المحلية المصرية والأسواق الإقليمية في الشرق الأوسط وأفريقيا، والمشروع ده ييستهدف رفع نسبة المكون المحلي تدريجيا في الإنتاج وده من خلال الاعتماد على مدخلات إنتاج مصرية زي الألومنيوم والزجاج، وده بهدف دعم الصناعة الوطنية وتقليل الاعتماد على الاستيراد.
الحكومة عندها اهتمام كبير للمشروع ده لأكثر من سبب أولهم أنه بيمثل إضافة نوعية لمحفظة استثمارات المشروعات المغذية والمكملة للطاقة المتجددة في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وبيعد كمان خطوة عملية لتوطين تكنولوجيا متقدمة هتفتح الباب قدام نقل الخبرات والمعرفة، وتدريب الكوادر المحلية القادرة على المُنافسة إقليميًا وعالميًا، ده غير أن هيسهم في خلق فرص مستقبلية للتوسع في مشروعات تخزين الطاقة، واللي بتعد واحدة من العناصر الجوهرية لتعزيز كفاءة استخدام مصادر الطاقة المُتجددة وضمان استدامتها.
إخلاء مسؤولية إن موقع عاجل الإخباري يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.