أخبار عاجلة

كيف نقرأ تداعيات عملية حي الزيتون المركبة ضد جنود الاحتلال؟

كيف نقرأ تداعيات عملية حي الزيتون المركبة ضد جنود الاحتلال؟
كيف نقرأ تداعيات عملية حي الزيتون المركبة ضد جنود الاحتلال؟

في تطور ميداني جديد ربما يترتب عليه أمورًا كبيرة، شهد حيّا الزيتون والصبرة سلسلة عمليات للمقاومة، بدأت بكمين هجومي للمقاومة قُتل فيه جنود، وذلك وفقا لوسائل إعلام إسرائيلية، وقال مسؤولون عسكريون إسرائيليون إن 7 جنود أصيبوا جرّاء انفجار عبوة ناسفة في حي الزيتون بمدينة غزة، بحسب القناة الـ12 العبرية.

وعلى الرغم من أن إعلام سرايا القدس لم يتحدث حتى اللحظة عن أسر جنود للاحتلال، وأن إعلام إسرائيلي يقول إن الجنود الأربعة الذين قطع عنهم الاتصال هم في حالة جيدة، يقول الباحث والكاتب الصحفي محمد الخيال: “في حالة اكتمال ما يحدث في حي الزيتون بمدينة غزة بالنجاح، وتأكد أسر الجنود سنكون غدا أمام واقع جديد ربما لا يتسبب فقط في إيقاف الحرب ولكن أيضا في سقوط حكومة نتنياهو”.

يضيف عبر “فيسبوك”: “ما يحدث عزز رأي القيادة العسكرية في جيش الاحتلال الذي كان رافضا لعملية احتلال مدينة غزة نظرا للخسائر المرتفعة المتوقعة والنتائج الميدانية القليلة المتوقعة أيضا؛ فجيش الاحتلال اضطرر اليوم  خلال  العملية الثانية من الكمين المركب في حي الزيتون لتفعيل بروتوكول هانيبال على نطاق واسع وقصفت مروحياته التي دفع بها على عجل إلى المعركة لإنقاذ الموقف ومسح المنطقة بكل من فيها وفي مقدمتهم قواته، بعد ذلك فوجيء بالعملية الثالثة ضمن الكمين والتي فقد فيها أثر ٤ من جنوده”.

يتابع: “في معارك  الزيتون أيضا ظهرت نوعيات من الأسلحة كانت اختفت من فترة مثل (الكورنيت) الموجه المضاد للمدرعات، وربما يختلف البعض على النتائج السياسية والتداعيات التي خلفتها السابع من أكتوبر.. لكن المؤكد أن قادة الطوفان كانوا قد أعدو العدة  العسكرية وبنو قوات مدربة، وهنا يجب الإشارة إلى أن الفضل يعود إلى الشهيد أبو إبراهيم (يحيى السنوار) في بناء جهاز استخبارات قوي ساهم في جمع معلومات كاملة ودقيقة عن جيش الاحتلال”.

يضيف: “الجانب المهم معنويا وسياسيا للمقاومة  أنه في اليوم الاول من بدء العملية رسميا يتلقى هذه الضربة القاسية والخسائر الكبرى فهذا أولًا قد يدفع لزيادة معدلات التمرد داخل قواته وأسر جنوده المتواجدين في المعركة، هذا كله لا يغفل ولا يقلل من حجم الألم والوجع والابتلاء الذي يواجهه اهلنا في غزة وهو الحمل الذي تنوء به الجبال أعانهم الله عليه وهيأ لهم  مخرج ونصرا يحفظ دمائهم وتضحياتهم وأرضهم”.

أما الباحث في شؤون الحركات الأصولية، منير أديب، فيقول إن أدوات المقاومة في غزة 10 نقاط، وأنه فيما بعد عملية حي الزيتون فإن المقاومة لا تزال تمتلك بعض الأدوات والأسلحة ومازالت قادرة على إنهاء الحرب، وهذا ما بدا واضحًا من عملية حي الزيتون.

يضيف أديب عبر “فيسبوك”: "1- سلاح أسر الجنود والضباط في حرب العصابات فضلا عن قتل وقنص هؤلاء الجنود.

2- سلاح الكورينت المضاد للدبابات، ويبدأ أن حماس أعدت عدتها لمعركة إعادة إحتلال غزة بسلاح مضاد للدبابات. 

3- إحداث حالة من الانقسام بين المؤسستين العسكرية والسياسية أو زيادة هذا الانقسام، وهو ما قد يتسبب في إسقاط الحكومة الإسرائيلية.

4- إعادة صياغة المقاومة للرأي العام الإسرائيلي عبر عمليات القنص والأسر، وهو ما يشكل ضغطًا على القيادة السياسية والعسكرية.

5- إسرائيل فشلت في تحرير أسراها، بل تم اسر ضباط جدد في أوج قوتها وضعف خصمها!

6- عملية حي الزيتون تدل على أن المقاومة مازالت قادرة على تنفيذ عمليات نوعية ومركبة، وأنه ليس كما يشاع أن وضعها العسكري لا يسمح لها بالاستمرار في المعركة.

7- عملية حي الزيتون لن تكون الأخيرة، وربما فرص المقاومة في القنص والأسر أكبر في باقي مناطق غزة بخلاف حي الزيتون من الناحية العسكرية.

8- هذه ليست مجرد عملية عسكرية ولكنها عملية تكتيكية هدفها تحقيق انتصار استراتيجي ربنا يفوق ما يعرف بالانتظار العسكري. 

9- أرغمت المقاومة القوات الإسرائيلية إلى العودة إلى ثكناتهم بعد أن توغلوا في حين الزيتون، حيث نجحت في نصب قرابة 5 كمائن وقتل واحد وإصابة 11 وأسر 4 جنود. 

10- غزة ليست نزهة عسكرية يتحرك إليها الضباط والجنود الإسرائيليين ليلًا لتنفيذ ما أرادوا..
كل هذا قد يكون له مردود في وضع حماس لشروط جديدة للتفاوض تفرضها قيادة القسام على قيادتها السياسية؛ وهو ما يؤخر الوصول إلى نقطة إنهاء الحرب عبر إتفاق، يبدو أن المعركة مستمرة وربما في بدايتها".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الأكاديمية العربية تفتتح مبنى كلية النقل الدولي واللوجستيات الجديد بأبي قير
التالى بطلة جودو المكفوفين.. رئيس جامعة القاهرة يهنئ الطالبة أمنية الحسيني