أكد الدكتور محمد أنور، رئيس الجمعية المصرية لمنتجي ومصدري المكملات الغذائية، أن صناعة المكملات الغذائية في مصر باتت من أسرع القطاعات نموًا وأكثرها جذبًا للاستثمار، مشيرًا إلى أن هذه الصناعة ستسجل حضورًا عالميًا بارزًا عبر مشاركتها في معرض Pharmaconex 2025 المقرر انعقاده بأرض مصر للمعارض في الفترة من 1 إلى 3 سبتمبر المقبل.
وأوضح أنور أن هذه المشاركة تأتي عبر تخصيص مساحة كاملة للمكملات الغذائية، في أول ظهور من نوعه للترويج لهذه المنتجات في القارة الإفريقية والعالم العربي، وفتح آفاق جديدة للتصدير.
وأشار أنور إلى أن معرض فارماكونيكس يعد أحد أهم الفعاليات المتخصصة في مجال التصنيع الدوائي بمصر وشمال إفريقيا، حيث يسهم في ربط وتشبيك سلاسل الإمداد الخاصة بهذا القطاع الحيوي.
ويشهد المعرض سنويًا مشاركة أكثر من 250 شركة متخصصة، ويستقطب ما يزيد على 5 آلاف زائر من أصحاب الأعمال والخبراء من مختلف دول العالم، مما يعزز من مكانته كمنصة إقليمية للتعاون والاستثمار.
طفرة غير مسبوقة في السوق المحلية
وكشف رئيس الجمعية أن الصناعة شهدت طفرة هائلة خلال فترة وجيزة، إذ تضم السوق المصرية اليوم أكثر من 4 آلاف شركة تعمل في مجال المكملات الغذائية، وما يزيد على 12 ألف منتج يتم تصنيعها داخل 41 مصنعًا مرخصًا مدرجًا بالقائمة البيضاء للهيئة القومية لسلامة الغذاء.
وأضاف أن هذه الطفرة انعكست إيجابًا على العديد من الصناعات الداعمة مثل الخامات، العبوات، مواد التغليف، النقل والخدمات اللوجستية.
وأشار أنور إلى أن القطاع كان يضم في عام 2021 نحو 7 مصانع فقط وما يقرب من ألف منتج، لكن جاذبية السوق للاستثمارات وتزايد الطلب المحلي والدولي جعلاه أحد ركائز المنظومة الصحية في مصر.
خطة استراتيجية
وأكد أنور أن مشاركة القطاع في Pharmaconex 2025 تأتي ضمن خطة استراتيجية طموحة تستهدف رفع الصادرات المصرية من المكملات الغذائية إلى مليار دولار بحلول عام 2030.
وأوضح أن الجمعية، منذ تأسيسها عام 2022، تعمل على تحقيق هذه الرؤية من خلال تنظيم فعاليات وندوات متخصصة لتبسيط إجراءات تسجيل المنتجات، وتعزيز قدرات الشركات المصرية على التوسع في الأسواق الدولية عبر بناء شبكة علاقات قوية مع مستوردين في الدول العربية والإفريقية.
وختم أنور بالتأكيد على أن هذه الجهود تعكس دخول صناعة المكملات الغذائية المصرية مرحلة استراتيجية تؤهلها لتكون مركزًا إقليميًا رائدًا، بما يواكب خطط الدولة لزيادة الصادرات، وتحقيق التنمية الاقتصادية، وتعزيز مكانة مصر في الصناعات الصحية عالميًا.