يعتبر هيديو كوجيما، العقل المدبر وراء ألعاب مثل ميتال جير سوليد وديث ستراندينغ، رائداً في تحطيم الحواجز التقليدية لتصميم الألعاب، داعياً المبدعين الشباب إلى نسيان القواعد الصامتة التي تقيد الصناعة وخلق تجارب جديدة تعكس تفاصيل الحياة الواقعية، خلال ظهوره في المؤتمر العالمي الجديد للرياضة NGSC 2025 في الرياض، أكد كوجيما على دمج الحياة مع الألعاب، مشجعاً المطورين على صياغة قواعدهم الخاصة واستغلال الفرص المتاحة الآن لابتكار ألعاب بطرق غير مسبوقة، مستفيدين من التكنولوجيا مثل الذكاء الاصطناعي لتحقيق رؤى إبداعية جريئة.
يرى كوجيما أن الألعاب يجب أن تكون أكثر من مجرد تسلية؛ بل مرآة لتعقيدات الحياة الإنسانية، في ديث ستراندينغ (2019)، قدم مفهوم "لعبة الربط" التي ركزت على التواصل والتعاون بين اللاعبين عبر عوالم افتراضية، مستوحاة من تجارب الوحدة والترابط في الحياة الواقعية و خلال المؤتمر أوضح كوجيما كيف يدمج الحياة في ألعابه: "أصمم الألعاب لتعكس المشاعر الإنسانية مثل الخوف، الأمل، الارتباط، انها ليست مجرد قصص، بل تجارب يعيشها اللاعب" هذا النهج يظهر في أفكاره التجريبية مثل "لعبة النسيان"، حيث يفقد الشخصيات قدراتها إذا توقف اللاعب لفترات طويلة، معكساً التدهور في الحياة الحقيقية، أو ألعاب تعتمد على الزمن الواقعي لتغيير تطور الشخصيات بشكل دائم هذه الأفكار تعيد تعريف العلاقة بين اللاعب واللعبة، جاعلة التجربة امتداداً للواقع.
قد دعا كوجيما المبدعين إلى التخلي عن القواعد التقليدية التي تحدد تصميم الألعاب، والقيود غير المعلنة تفرضها الصناعة ويرا ان العصر الحالي يوفر فرصة غير مسبوقة لإعادة صياغة الألعاب ويتيح طرق جديدة لصناعتها مثل الذكاء الاصطناعي والمنصات مثل unreal او unity لخلق ألعاب تعبر عن رؤاهم الشخصية، بدلاً من التقيد بقوالب الصناعة، و قد جاء السؤال في جلسة خاصة بالأعلام "هل يستطيع صناع الألعاب من كسر الحواجز والتخلي عن القواعد الصامتة لخلق العاب فريدة من نوعها في اليات اللعب والمتعة".
الجدير بالذكر ان صناع الالعاب يعتمدون علي أنماط واشكال بعينها و لكن ليس كل المطورين يتجهون الي دمج أنماط اللعب المختلفة مثل Strategy و FPS و Simulation أو النهايات المتعددة مثلما فعل كوجيما في ميتال جير سوليد، بكسر القواعد من خلال حيل سردية.