كريس المصري , روى لاعب خفة اليد وصانع المحتوى “كريس المصري” قصة بداياته في عالم خفة اليد، وكيف تحوّلت هوايته إلى مسيرة ناجحة لفتت الأنظار محليًا وعالميًا. وأوضح في حواره أنه لم يكن يتوقع أن يصل إلى هذا المستوى من التقدير والانتشار، مشيرًا إلى أن لحظة تكريمه بجائزة من الاتحاد العالمي لألعاب خفة اليد كانت نقطة تحوّل كبيرة في مشواره.

وأضاف “حصلت على جائزة الميرلي، وهي تعتبر بمثابة جائزة الأوسكار في عالم السينما، لكنها مخصصة لألعاب خفة اليد، وكان هذا التكريم بمثابة تتويج لسنوات من الشغف والتدريب المتواصل”.

مواقف لا تُنسى لـ كريس المصري مع الجمهور في الشارع
من أبرز ما يميزه هو تفاعله المباشر مع الناس في الشارع، حيث يقدم عروضًا تعتمد على خفة اليد المفاجئة دون تحضير مسبق. وأكد أن أكثر اللحظات إثارة تحدث حين يكون التفاعل عفويًا وصادقًا.
يقول : “في مرة قلت لشخص فكر في أي حاجة، وصاحبه اللي كان لابس السلسلة بتاعتي كنت موصيه، فقلت له أول ما تلبس السلسلة هتعرف صاحبك بيفكر في إيه… وفعلاً حصل كده، وصاحبه اتفاجئ جدًا وجرى وهو فاكر إنه بقى يقرأ الأفكار!”.
وأشار إلى أن مثل هذه المواقف توضح مدى اندماج الناس مع العروض، حتى أن بعضهم يعتقد أن ما يفعله يدخل في نطاق السحر الحقيقي.
لكنه ينفي هذا بقوة، ويؤكد: “أنا مش ساحر حقيقي، وكل اللي بعمله خدع بصرية وخفة يد، وكل فيديو بقدمه فيه رسالة واحدة: الهدف إنك تضحك وتتبسط، ومفيش أي سحر حقيقي، بس في إبداع وتدريب مستمر”.

كريس المصري يؤكد بداية الشغف منذ الطفولة
كشف عن أن شغفه بعالم خفة اليد بدأ منذ أن كان طفلًا صغيرًا، متأثرًا بوالده الذي كان يُجيد التمثيل ويؤدي أدوار الساحر أمامه، رغم أنه لم يكن ساحرًا حقيقيًا. هذه المشاهد الطفولية أشعلت بداخله حب ألعاب الخفة. ويتذكر موقفًا طريفًا في طفولته،
قائلاً: “وأنا في تانية ابتدائي، شفت لعبة خفة يد على التلفزيون، ومسكت ورقة وحاولت أخليها تختفي، ودخلت أوضتي وفضلت أعيط وأصلي علشان تختفي… بس مكنتش بتختفي، وهنا فهمت إن اللي بيعمل كده بيتعلم ويتدرب، وده خلاني أبدأ أتعلم بنفسي”.
ومن هنا، بدأ رحلته في عالم خفة اليد، رحلة بدأت ببكاء طفل وحلم بسيط، ووصلت اليوم إلى تكريم عالمي وجمهور واسع يتابعه ويترقب عروضه.