عادت قصة الفنانة شيرين عبد الوهاب وحسام حبيب لتتصدر المشهد الإعلامي من جديد وسط حالة من الغموض والجدل أشعلها تعليق مثير للناقد الفني طارق الشناوي ففيما تتأرجح الأنباء بين التأكيد والنفي حول عودة الثنائي أضافت رسالة الشناوي الغامضة بعداً جديداً للقضية التي تشغل بال الجمهور والمتابعين حيث تركت الباب مفتوحاً أمام كافة التكهنات حول طبيعة العلاقة التي تجمع النجمين في الوقت الحالي.
شيرين عبد الوهاب وحسام حبيب ورسالة غامضة من طارق الشناوي
في تدوينة مقتضبة ولكنها عميقة المعنى كتب الناقد طارق الشناوي عبر حسابه الرسمي على فيسبوك عبارة “جواز عتريس من فؤادة باطل” مع دعوة لتغيير الأسماء لتنضبط الجملة.

هذه العبارة المأخوذة من فيلم “شيء من الخوف” والتي ترمز إلى الزواج الذي يتم بالإكراه أو في ظروف غير طبيعية أثارت عاصفة من التساؤلات حول ما يرمي إليه الشناوي وهل يلمح إلى أن عودة شيرين لحسام حبيب ليست مبنية على أسس سليمة.
صورة الأثاث التي أشعلت الأزمة
بدأت موجة الجدل الأخيرة بعد تداول صورة جمعت شيرين عبدالوهاب وحسام حبيب داخل أحد معارض الأثاث مما دفع الكثيرين للاعتقاد بأنها الظهور الأول لهما بعد تجديد علاقتهما وأنهما يقومان بتجهيز منزل الزوجية.

لكن سرعان ما نفى مصدر مقرب من حسام حبيب صحة هذه الأنباء مؤكداً في تصريح خاص أن الصورة قديمة وتعود لعام 2023 لينفي بذلك كل ما تم تداوله حول حداثتها.
تأكيد العودة من مصدر مقرب
على عكس نفي صحة الصورة أكد مصدر مقرب من الفنان حسام حبيب أن العودة إلى الفنانة شيرين عبدالوهاب قد تمت بالفعل وأوضح المصدر أن نقطة التحول كانت بعد تعرض حسام لكسر في قدمه خلال حفله الأخير في السعودية.

مشيراً إلى أن العلاقة بينهما بعد الانفصال الأخير ظلت يسودها الود والاحترام المتبادل كما شدد المصدر على أن ما يتردد حول نفي العودة هو مجرد شائعات لا أساس لها من الصحة.
خلافات وتصريحات متضاربة
يزيد من تعقيد المشهد التصريحات المتضاربة التي تحيط بالثنائي فقد نفى حسام حبيب تماماً ما يردده محامي شيرين السابق ياسر قنطوش حول وجود خلافات بينهما.

هذا التضارب في التصريحات يضع الجمهور في حيرة من أمره ويجعل من الصعب تكوين صورة واضحة عن حقيقة ما يجري بين شيرين وحسام مما يترك القصة مفتوحة على كل الاحتمالات في انتظار ما ستكشفه الأيام القادمة.