أخبار عاجلة

مسؤول أمني إسرائيلي: أنس الشريف كان على قائمة المحكوم عليهم بالإعدام

مسؤول أمني إسرائيلي: أنس الشريف كان على قائمة المحكوم عليهم بالإعدام
مسؤول أمني إسرائيلي:  أنس الشريف كان على قائمة المحكوم عليهم بالإعدام

زعم مسؤول أمني إسرائيلي لصحيفة معاريف، بأن المراسل الصحفي أنس الشريف ، كان عضوا في حركة حماس، و لذلك اعتُبر هدفا مشروعا للاغتيال لمشاركته الفاعلة في القتال ضد قوات الجيش  الإسرائيلي . 

ورفض  المصدر الإسرائيلي  التعليق على ما إذا كان هو المستهدف بالاغتيال أم أنه نتيجة عرضية، كما أعلنت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية،  أن الشريف كان على قائمة "المحكوم عليهم بالإعدام" التي أعلنتها إسرائيل.

وفقًا للمصدر الأمني الإسرائيلي، لم يشارك الشريف في هجوم 7 أكتوبر، ولكنه كان المصور الذي صوّر الرهائن واطلع على مقاطع الفيديو الخاصة بهم، وهو من صوّر مراسم إطلاق سراحهم لصالح حماس. 

 وفي وقت سابق نشر المراسل الصحفي أنس الشريف على حسابه على تيليغرام (الذي يتابعه قرابة 140 ألف متابع) تقريرًا عن "هجمات واسعة النطاق في المنطقتين الشرقية والجنوبية لمدينة غزة".

و نشرت الصفحة الرسمية للصحفي الفلسطيني أنس الشريف وصيته التي كتبها قبل استشهاده، مؤكدا أنه بذل كل ما يملك من جهدٍ وقوة، ليكون سندًا وصوتًا لأبناء الشعب الفلسطيني.

 

وقال أنس الشريف أنه منذ صغره كان يحلم بعودته إلى بلدته الأصلية عسقلان المحتلة "المجدل"، موضحا انه عاش الألم بكل تفاصيله.


وتابع أنس الشريف في وصيته:أوصيكم بفلسطين، درةَ تاجِ المسلمين، ونبضَ قلبِ كلِّ حرٍّ في هذا العالم..أوصيكم بأهلها، وبأطفالها المظلومين الصغار، الذين لم يُمهلهم العُمرُ ليحلموا ويعيشوا في أمانٍ وسلام، فقد سُحِقَت أجسادهم الطاهرة بآلاف الأطنان من القنابل والصواريخ الإسرائيلية، فتمزّقت، وتبعثرت أشلاؤهم على الجدران.

 

وتابع بالقول:أوصيكم ألّا تُسكتكم القيود، ولا تُقعِدكم الحدود، وكونوا جسورًا نحو تحرير البلاد والعباد، حتى تشرق شمسُ الكرامة والحرية على بلادنا السليبة، أُوصيكم بأهلي خيرًا، أوصيكم بقُرّة عيني، ابنتي الحبيبة شام، التي لم تسعفني الأيّام لأراها تكبر كما كنتُ أحلم، وأوصيكم بابني الغالي صلاح، الذي تمنيت أن أكون له عونًا ورفيق دربٍ حتى يشتدّ عوده، فيحمل عني الهمّ، ويُكمل الرسالة.

واضاف : أوصيكم بوالدتي الحبيبة، التي ببركة دعائها وصلتُ لما وصلت إليه، وكانت دعواتها حصني، ونورها طريقي.

 

و‏أدعو الله أن يُربط على قلبها، ويجزيها عنّي خير الجزاء، وأوصيكم كذلك برفيقة العمر، زوجتي الحبيبة أم صلاح بيان، التي فرّقتنا الحرب لأيامٍ وشهورٍ طويلة، لكنها بقيت على العهد، ثابتة كجذع زيتونة لا ينحني، صابرة محتسبة.‏‏‏

 

إخلاء مسؤولية إن موقع عاجل نيوز يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق انقسام إسرائيلي حول احتلال غزة… وأرمينيا تجري تدريبات عسكرية مشتركة مع أمريكا
التالى نقابة الصحفيين المصريين تجدد إدانتها للجرائم الوحشية للعدوان الصهيوني في غزة